العوجة - صباح البازي
قال شهود عيان وصحفيون عراقيون إن قوات الأمن العراقية في صلاح الدين جلبت جثمان علي حسن المجيد الذي اعدم أول أمس من مدينة بغداد بعد تنفيذ حكم الإعدام به
وشاهد احد الصحفيين جثمان المجيد ينقل بسيارات من الشرطة العراقية لمسقط راسة في العوجة ليدفن قرب قبر الرئيس العراقي السابق صدام حسين حديقة بها عدد من أركان النظام السابق .
ووضع العلم العراقي ذو النجوم الثلاثة الذي يرمز للنظام السابق فوق قبر المجيد وتحول قبر صدام تدريجيا الى ما يشبه المزار بالنسبة إلى كثير من ابناء قرية العوجة والعديد من العراقيين الذين ما زالوا يشعرون بالحنين الى فترة حكمه.
ولد علي حسن المجيد التكريتي ابن عم صدام حسين عام 1941 في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين حاليا. وبدأ حياته شرطيا في محافظة كركوك الشمالية ثم أصبح مرافقا لوزير الدفاع العراقي السابق حماد شهاب مطلع سبعينات القرن الماضي
وعلى امتداد الاعوام الثلاثة الماضية أصدرت المحكمة الجناية العليا سبعة احكام بالاعدام بحق المجيد البالغ من العمر 68 عاما. اولها ثلاثة احكام بالاعدام في 24حزيران (يونيو) عام 2007 لدوره في عمليات "الانفال" العسكرية التي استهدفت الأكراد واستمرت من شباط (فبراير) إلى آب (أغسطس) عام 1988.
















