• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow

السياحة

E-mail Print
( 1 Vote )
ا

تستقبل المواقع الدينية فقط بحدود مليون زائر سنوياً من ايران ومن دول الخليج و لبنان و الهند وباكستان. حيث يستقبل مطار بغداد الدولي 6000 زائر يومياً، ابتداءاً من أوائل عام 2006.  الوضع الأمني في العراق في تحسن، والبنى التحتية في تطور، وهذا الامر  يدعم النشاط السياحي الذي بدا في النمو والتطور ، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك الى ازدياد عدد الزوار للمناطق السياحية في عموم القطر ,
سامراء هي  احدى المدن الأربعة التي تمتاز بازدهار السياحة الدينية فيها في العراق، وهي موطن لأثار قديمة و مشهورة حيث تمتد لعدة كيلومترات بمحاذاة نهر دجلة.  ويعد  جامع سامراء الكبير الذي اشتهر  بمنارته الملوية التي يبلغ ارتفاعها 52 متر من ابرز المعالم السياحية فيها .السياحة هي حجر الزاوية الثاني.
والسياحة عموما، وبصفتها أحد أكثر قطاعات الأعمال نجاحا في كل العالم، تمتلك المقدرة على أن تصبح القطاع الاقتصادي الحاسم في مدينة سامراء.

والدعاية والتسويق والمطبوعات والخرائط  للعدد الكبير من الآثار التاريخية الهامة والفريدة القيمة في سامراء تستطيع اجتذاب عددا كبيرا من الزوار إلى المدينة. ويمكننا أن نتوقع تشكيلة متنوعة من السياح نظرا لهيمنة الصرح الديني الهام – الروضة العسكرية الشريفة – إلى جانب أبرز آثار سامراء التاريخية.

إن السياحة  للآثار التاريخية ستحمل إلى سامراء من خارج العراق الزوار والسياح المتعطشين للاطلاع على تلك الحضارة العريقة على ضفاف دجلة والتي لها عمق تاريخي يتجاوز ال 6000 سنة قبل الميلاد .

البنية التحتية للسياحة في سامراء

 ان  الزوار من الطبقات الأعلى وذوي المتطلبات الأرقى يحتاجون إلى فنادق ومطاعم وخدمات مناسبة. وبناء وتقديم هذه الخدمات سيسهم على نحو كبير في عملية تجديد الاقتصاد العمراني في سامراء. ولأن أفضل السبل لمعايشة الآثار التاريخية معايشة من نوع خاص هو التحليق فوقها، فإن إنشاء بنى تحتية للنقل الجوي مثل قواعد الطائرات العمودية (الهليكوبتر) سيوفر للسياح ذوي الرغبات والمطاليب الأصعب عنصر جذب إضافي. ومهما بدت هذه الفكرة اليوم غير مألوفة في ظل أجواء سامراء الحالية، لابد من القول بأن إمكانية التحليق فوق مساحة تبلغ 150 كيلومترا مربعا من الأراضي العامرة بالآثار التاريخية ، يمكن أن تصبح مصدرا هاما من مصادر دخل المدينة. وإذا كانت هناك فئة من السياح مستعدة لإنفاق المال على التحليق فوق آثار المدينة، والإقامة في فنادق راقية المستوى، والتمتع بعوامل الراحة والاستجمام والتشويق الأخرى في المناطق الوثيقة الارتباط بالآثار، فإن هذه الفئة ذاتها لن تتردد مثلا في زيارة ساحة سباق الخيل إذا أعيد تأهيلها لهذا الغرض، وهو ما تقترحه جميع السيناريوهات المعروضة هنا. أما تواجد المتاحف والمرافق الثقافية داخل المدينة فهذا سيأتي مكملا للمعايشات السياحية في مناطق آثار سامراء، كما ويعتبر أيضا خطوة هامة تستحقها هذه الآثار المدرجة على لائحة منظمة اليونسكو، مما يدلل على أهميتها العالمية.
من هنا لابد من تشكيلة عرض واسعة ومتنوعة، بدءًا بفنادق الدرجة الأولى، مرورا بالفنادق المتوسطة الحال، وانتها ء بالمساكن المتواضعة أو حتى القابلة للنقل. هذا ما ينطبق أيضا على المطاعم وفروع خدمية أخرى. ولا يقل أهمية عن ذلك الحاجة إلى توفير طاقات استيعاب كافية لهذه المرافق السياحية الأساسية، يما ينسجم مع استراتيجية تنمية السياحة في

   الحدائق العامة والمنتزهات:
وفي ضوء الحاجة إلى رفع مستوى السياحة في مدينة سامراء , فان من الضروري الاهتمام كذلك ببناء المزيد من الحدائق العامةوالمنتزهات، وإنشاء شبكة واسعة من الطرق الخدمية المعبدة والباركات السياحية في المناطق السياحية لتعطي المواقع الاثارية بعد عصرية يتناسب مع اذواق السياح . ومع تطور مستوى المدينة الاقتصادي وزيادة حجمها السكاني من خلال توافد الزوار المتزايد عليها، سوف تزداد الحاجة إلى بناء منتزه مركزي كبيرللمدينة و بناء حدائق عامة داخل المدينة ومنتزهات محيطة بها .
 

Last Updated ( Tuesday, 11 August 2009 12:02 )  

Add comment


Security code
Refresh

Visitors Counter

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterToday445
mod_vvisit_counterYesterday363
mod_vvisit_counterThis week1663
mod_vvisit_counterLast week1760
mod_vvisit_counterThis month2645
mod_vvisit_counterLast month19291
mod_vvisit_counterAll273137

Random photos

Arhiva