اعلنت الشركة العامة لصناعة الادويه في سامراء عن تحقيق ارقاما متقدمة في مبيعاتها خلال شهر تموز الماضي.
قال مدير عام الشركة العامة لصناعة الادويه في سامراء فلاح حسن فاضل قوله أن الشركة تمكنت من تسويق ادوية ومستحضرات طبيه لوزارة الصحة بقيمة قدرها ( 2.100) مليارين ومائة مليون دينار وهو اعلى رقم تم تسجيله خلال عام 2010 .
واضاف فيما بلغت مبيعات الشركة الاجمالية لمذاخر الادويه والمسوقين وعن طريق المنافذ التسويقية المنتشرة في المحافظات وخاصة في ( كركوك ،و الحلة،والبصرة ) حوالي ( 4 ) مليارات دينار وبنسبة تطور 96 % عن الفترة المماثلة من العام الماضي في حين بلغت قيمة الانتاج المتحققة لشهر تموز (3.696 )ثلاثة مليارات وستمائه وسته وتسعون مليون دينار وبنسبة تطور 8 % عن الفترة المماثلة من العام الماضي .
واضاف لقد اعدت الشركة خططها من اجل النهوض بالانتاج وتطوير اساليب التعبئة والتغليف لمنافسة المستحضرات الاجنبية ،مشيرا الى توجيهات وزير الصناعة والمعادن بألغاء كافة المناقصات وتوجيه دعوات مباشرة الى الشركات العالمية الرصينه لأستيراد المواد الاولية من مناشئها العالمية الخاضعة للسيطرة النوعية وفق الدساتير البريطانية والامريكية .
وكشف عن تمكن الشركة من انتاج عددا من المستحضرات الطبية ولأول مرة منها cifixim200mg و cifixim 400mgوامبوكلوكس فيال 500 ملغم و1 غم اضافة الى أموكسيل فيال 250 ملغم هذا ولا زال 25 مستحضر بحثي تحت المتابعه من قبل قسم البحث والتطوير في الشركة لمعالجة امراض مختلفة منها علاج للأسهال وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم وعلاج التقيأ وسوء الهضم وعلاج ارتفاع السكر في الدم وعلاج الضعف الجنسي فضلا عن علاجات للاكتئاب وحالات الصرع وقرحة المعدة وحساسية العين ومضادات حيوية ومراهم للجلد وفي حالة نجاح هذه التجارب ستحدث قفزة نوعية في انتاج الشركة .
من جانب اخر بين مدير عام الشركة الى العمل يجري حاليا لتأهيل عددا من مبانيها منها بناية السيطرة النوعية بطابقيها الاول والثاني وفق قواعد (GMB) نظام الايزو وخاصة فيما يخص الارضية والجدران حيث يتم تغليف الارضية بالغرانيت الحامضي في حين يتم تغليف الجدران بمادة الايبوكسي المضادة للتعفن والفطريات .
واشار الى ان بقية اعمال التأهيل ستشمل بناية الزهراوي وبناية ابن سينا وذلك ضمن الخطة الاستثمارية لعام 2010 حيث خصصت وزارة الصناعة والمعادن مبلغا قدره عشرة مليارات دينار للقيام بهذه الاعمال .















