صلاح الدين – صباح البازي
قالت مصادر من عائلة مفتي وخطيب وإمام جامع تكريت المركزي الشيخ جمعة عيسى الدهيمة إن الشرطة العراقية اعتقلته من الشارع الرئيسي المقابل لمنزلة وبطريقة وحشية وان أكثر من ثلاثون شرطيا وضابطا اقتادوا لمديرية المكافحة الإجرام بتهمة عدم تغير اسم جامع صدام الكبير
ورفض الخطيب تحويله باسم جامع تكريت وهو ما اثأر ردود فعل الشرطة تجاه العالم الديني ورفض العالم الأمر مرارا عندما أرسلت له طلبات بتغير اسم الجامع لأنه حسب وصف الخطيب إن صدام هو من بنى الجامع الكبير ويعتبر تاريخا قد مضى ويجب إن يحافظوا سكان تكريت على شي يتذكرون به ابنهم كما يسمونه أي صدام
والدهيمة خطيب وإمام جامع تكريت الكبير وهو من الشخصيات المعروفة بجراءته الدينية وخطابة المعتدل وهو من يوحد الصفوف في صلاح الدين ويطالب بإخراج القوات الأمريكية من البلاد
واعتقل مرارا وأطلق سراحه بدعوى التحريض ضد قوات الجيش الأمريكي في وقتها
وأضاف محمد جمعة الدهيمة إن والده يشكوا من إمراض كثيرة ومن المحتمل إن يصاب بجلطة دماغية أو قلبية أذا تعرض للضرب أو التعذيب
وبني جامع صدام الكبير في عام 2002 وسط تكريت ويحتل مساحه كبير مطلة على أربعة شوارع رئيسية
ومسحت الشرطة العراقية أمس صورة كبيرة لصدام حسين مطلة على الشارع الرئيسي في واجهة الجامع يجاورها اسم جامع صدام الكبير ومسح اسم الجامع والصورة
وأضاف شهود عيان إن الاسم مسح من قبل الشرطة يوم امس
وأضاف ضابط من الشرطة رفض الكشف عن اسمه عبر اتصال هاتفي
إن الدهيمة اعتقل بأمر قضائي وسوف يعرض يوم الأحد على قاضي التحقيق وقد اتهم الدهيميه على انه يكتب كتابة هذا جامع صدام وليس جامع تكريت على جدران الجامع ورفضه لتغير اسم الجامع
واكد ناطق اعلامي باسم الشرطة العراقيه في صلاح الدين خبر الاعتقال لكن ليس لدية تعليق في الوقت الحاضر لحين اجراء التحقيق معه
وطالب عدد من شيوخ واعضاء في البرلمان العراقي الجديد عن محافظة صلاح الدين الاسراع باطلاق الشيخ الدهيمة لما يمثل من الشخصيات الاسلامية المعروفة في صلاح الدين وله باع كبير في علوم القران والسنة النبوية وهو شخصية من شخصيات تكريت المقبولة اجتماعيا
وهو عضو هئيه علماء الدين في صلاح الدين

















