اغلقت مراكز الانتخابات في صلاح الدين التي يبلغ عددها حوالي 283 ابوابها في تمام الساعة الخامسة مساء حسب التوقيت المحلي امام الناخبين. واشار الناخبون الي التنظيم الجيد لهذه الانتخابات، وهي الثانية منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، مقارنة مع تلك التي سبقتها قبل خمس سنوات، اذ شاركت العديد من الدول في الاشراف علي سير عملية الاقتراع. وذكرت مصادر مفوضية انتخابات محافظة صلاح الدين إن عدد الناخبين الذين سيشاركون في الانتخابات المقبلة بلغ اكثر من 667 الف وسيتوزعون على عدد مراكز الاقتراع البالغة 283 مركزا وبواقع 1739 محطة اقتراع بعد تقليص خمسين محطة نتيجة الدمج والتنقلات بين المراكز الانتخابية. ويذكر ان الانتخابات قد جرت بمشاركة 6218 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، تنافسوا علي 325 مقعدا في حين يبلغ عدد الناخبين المسجلين قرابة 19 مليونا في 18 محافظة عراقية. وأشرف علي مجري عملية التصويت نحو 500 إلي 600 مراقب دولي وزّعوا علي نحو 10آلاف مركز اقتراع في كافة المحافظات.
هذا واشارت بعض الانباء الواردة من مراكز الاقتراع الي ان بعض المواطنين واجهوا صعوبات في التصويت، اذ لم يتمكنوا من العثور علي اسمائهم في السجلات الانتخابية. وقد دفع ذلك المسؤولين الي تخصيص خط ساخن بهدف استقبال شكاوي الناخبين الذين واجهوا مشاكل من هذا النوع، وكذلك لاحاطة المختصين علماً باية خروقات تقع في مراكز الانتخابات .
وشارك في الانتخابات 300 مرشحا في محافظة صلاح الدين موزعين على 22 كيانا وائتلافا، ويتنافس المرشحون للفوز بـ12 مقعداً تمثل المحافظة في مجلس النواب العراقي
ودارت المنافسة في الانتخابات الحالية بين 4 كتل سياسية كبيرة وهي القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق ، والتوافق العراقي بزعامة اياد السامرائي وائتلاف وحدة العراق بزعامة جواد البولاني وتحالف الوحدة القومية والوطنية الموحدة بزعامة ايهم السامرائي .
وكانت بداية اليوم الانتخابي قد تزامنت مع سقوط قنابل هاون استهدفت بعض المناطق ومراكز الاقتراع في سامراء وضواحيها .
















