ربما هو قدر الصحفي صباح البازي أن يكون دائما في مكان الحدث ، الأمر الذي جعله منه الصحفي الأبرز على مستوى محافظة صلاح الدين . وبالرغم من إن تجربته في الإعلام لم تتجاوز السبع سنوات , إلا إن تغطيته للإحداث كانت دائما فيها شي من التمييز والمصداقية والمهنية .
تمكن صباح البازي من خلال تغطية الانتخابات العراقية الأخيرة في مدينة سامراء ومحافظة صلاح الدين وبغداد بشكل عام , من الوصول إلى المرشحين على اختلاف كياناتهم وقوائمهم الانتخابية والمستقلين واجري تحقيقات أعطت جانبا كبيرا من المعرفة والوضوح للناخب لأسماء المرشحين وبرامجهم وأطروحاتهم الانتخابية والسياسية.
وسلطت التغطية الإعلامية التي قام بها البازي الضوء على الوقائع والمجريات يوم الاقتراع . حيث تواجد في اغلب مراكز الاقتراع وكان كالنحلة في تنقله من مكان إلى أخر حيث سمحت الجهات الأمنية المشرفة للصحفيين والإعلاميين بدخول عدد كبير من المراكز الانتخابية لإجراء التغطية الإعلامية والمراقبة ،ولم تحدد الجهات الأمنية حركة الصحفيين خارج مراكز الانتخاب.
وقد حرص البازي بخبرته الصحفية الواسعة على إن ينقل صورة واضحة من مكان الحدث ومن مراكز الانتخاب بالرغم من المضايقات والمنع والطرد أحيانا وكان إلاصرار على الوقوف على الحقيقية بكل تفاصيلها ونقلها إلى العالم كان الهاجس الأكبر للبازي الذي لا يكتفي بالتصريحات الرسمية والبيانات المقتضبة .
واستطاع صباح البازي النزول إلى الشارع ليجري تحقيقات وحوارات مع الناس ويستطلع أرائهم عن كل ما رافق عملية الانتخابات من سلبيات وايجابيات ويعاين الأوضاع عن كثب ويصور أدق التفاصيل ..
ويذكر إن صباح البازي حصد جوائز عدة خلال مسيرته المهنية منها جائزة أفضل صحافي في صلاح الدين 3 مرات من نقابة الصحفيين العراقيين وحصل على المركز السابع عربيا في تغطية إحداث الحروب والنزعات حسب اللجنة الصحفية ، وشارك في دورات صحفية كثيرة في العراق والخارج أخرها في مركز الجزيرة الإعلامي في قطر والاكاديمة العربية السورية للتدريب والتطوير في دمشق وراديو مونت كارلو الدولية وهو من الصحافيين الغربيين القلائل الذين تمكنوا من إجراء تدريب في مقر وكالة رويترز و CNN
حصل صباح البازي على فرصة مشاركة في معرضة منظمة مراسلو بلا حدود للصورة الفوتوغرافية وشاركت صوره ولم يحضر المعرض لانشغاله بتغطية الانتخابات
كذلك ساهم صباح البازي بتغطية مواسم الحج لمرات عدة في الاعوام الماضية
وقد ولد البازي في سامراء عام 1981 ،وأتقن اللغة الانكليزية بجدارة ويعمل حاليا كمراسل لوكالة رويترز وقناة العربية الفضائية ويكتب في صحف عدة عالمية وعراقية
















