تعاني مدينة سامراء أزمة كبيرة في توفر النفط الأبيض وخاصة هذه الايام التى تسجل درجات الحرارة الصغرى دون الصفر المئوي.
ويبدوا أن أزمة وقود النفط في فصل الشتاء سببها التخطيط السيئ لتوزيع هذه المادة وغياب وجود خطة إستراتيجية لخزن مادة النفط الأبيض الذي يستخدم كوقود للمدافئ في محطات ومستودعات المدينة بشكل مبكر يكفي الحاجة في الشتاء فضلا عن الفساد الاداري.
المواطنة ناهد عبد الله تقول "لم نستلم حصة النفط الابيض منذ شهر نيسان الماضي ونواجه ازمة نفط في الشتاء الحالي في وقت لم نرفيه حلولا في كيفية صرف هذة المادة , والوقود شحيح في المحطات وغير متوفر وتهريب وسرقة حصص المواطنين وبيعها في السوق السوداء عمل مستمر ولاندري اين نلتفت اصبحنا نهبا للجميع".
اما المواطن باسل سالم فيقول "لم نعلم سبب التلكؤ المستمر في توزيع مادة النفط الابيض طيلة فصل الصيف واستغلال هذه الفترة في توفير المادة للمواطنين خاصة ان فترة الصيف هي فترة عدم طلب على هذه المادة وما هو راي المسوؤلين في حل هذه المشكلة وماهي خططتهم لمواجهتها" .
وتضيف المواطنة سلمى علي " هذه السنة لم نستلم سوى حصة واحدة في شهر نيسان المشكلة اننا نواجه في الشتاء الحالي انخفاض حادة في درجات الحرارة ادى الى ازمة وقود خانقة منذ عام 2004 مما ادى الى ارتفاع الاسعار اضعافا مضاعفه وشحت المعروض في السوق .
ويصف احد اصحاب السيارات الحوضية لنقل المسشتقات النفطية دريد العباسي بان ازمة الوقود في سامراء فيقول".نعاني كثيرا عند استلام الحصة حيث نضطر لندفع الاموال لاصحاب الساحات حتى يقوموا بملئ سياراتنا ومن لايدفع ربما يضطر للانتظار لايام وربما اسابيع .
ويختم المواطن ياسر شريف حسين فيقول"تعودنا على الحلول الترقيعية التي تمارسها الحكومة في مواجهة الازمات بدل من الحل الشامل كما حصل في مشكلة الكهرباء في الصيف فبدلا من الحل الجذري للمشكلة وانشاء محطات توليد جديدة قامت الحكومة بتوزيع الكاز على المولدات الاهلية بمعنى انها صرفت المليارات من الدنانير على الوقود ولم تستورد اي محطة لامداد الكهرباء ربما اذا حدثت ازمة وقود هذا العام سيقومون بتوزيع (صوبات) تعمل على الشحن لتتدفأ بها" .
وتؤكد وزارة النفط الى إن إنتاجها من النفط الأبيض تجاوز 15 مليون لتر يوميا، مشيرة إلى أن تلك الكمية كافية لتغطية حاجة العراق خلال فصل الشتاء.
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد إن "الوزارة وفرت كميات كافية من المشتقات النفطية وخاصة مادتي النفط الأبيض والغاز السائل التي ستكفي لتغطية حاجة العراق خلال موسم الشتاء "، لافتا إلى أن "العائلة الواحدة ستستلم 50 لتر شهريا من مادة النفط الأبيض وبمعدل برميل واحد طيلة فترة الشتاء المقبل.














