صلاح الدين0صباح البازي
وسط زخات المطر التي هطلت في العراق السبت والأحد اخذ مدير عام شركة مصافي الشمال الدكتور علي العبيدي بممارسة يومية وهو يتجول بين أقسام ومصافي الشركة تاركا هموم وتعب العمل خلفة ليلتقي بارتياح كبير وابتسامة لا تفارق وجهة فالموظفون والفنيين والمهندسين انشغلوا خلال مشاهدتهم مديرهم يلتقي بهم ويتعاطى مع مشاكلهم واقتراحاتهم بجدية فالجميع التف حول مشكلا خلية نحل ليطرحوا معاناة وهموم بعضهم
كانت جميعها تتعلق بتقليص ساعات العمل ومنحهم وقتا إضافيا للخروج والدخول وتقليل ساعات التداخل للعمل المناوب
يلقي عليهم الآمال والطموحات بان الغد سوف يكون مشرق وان الحياة تتجدد لهم يوما بعد يوم وان مستقبلهم القريب سوف يكون بأحسن حال
فيما يطرح آخرون ظرروة تعيين الموظفتين أتوقتين
ويضيف العبيدي خلال لقائه بهم ( نحن نعمل من اجل تثبيت هولاء أتوقتين وناقشنا ذلك مع الوزارة وسوف لن نبقي آي موظف وقتيا ونجحنا بوقت مضى في تعيين اكثر من خمسة آلف شخص بعد استحصال وزارة النفط العراقية وثمن جهود الوزارة في دعمها للقطاع النفطي
ويضيف آخر انه يرغب بإكمال دراسته وان العراقيل آخذت نصيبها من دراسته ولم يكملها ويشير لمرافقة بان يسجل له ماطلب ويلبي ذلك فيما يوكد آخرون بظرورة إرجاع الحانوت لمصافيهم حيث لا يتوفر في الوقت أي كافتيريا او سوق تجاري داخل الشركة ويستفاد اكثر من 8000 موظف من تلك المحال الصغيرة جدا داخل وحداتهم التشغيلية
اعتاد مدير عام المصفى آن يلبي أمنيات وطلبات كثيرة حتى أنجزت خلال ساعتين ونصف من جولته العشرات من تلك المهمة فلينظر العديد من المدراء لهولاء الرجال وليتعضوا قليلا وليعملوا ليلا ونهارا
من صباح البازي
















